هل تعلم ما السر وراء ثقب بطون الأبقار في الغرب ؟

ثقوب-في-أجساد-الأبقار4 copy

قد لاتصدق او تستغرب الامر  لكن عندما تعرف السبب يبطل العجب حيث أن المزارعون في المزارع العضوية الأمريكية وكذلك الأوروبية، يقومون بعمل عمل فتحة (قطرها 10-15 سم)حتى تصل إلى داخل جدار معدة الأبقار ومن خلالها يتم اطعام أكثر إلى البقرة حتى يتم زيادة إنتاج الحليب .ومن خلال هذا الثقب يتم إدخال الطعام والأدوية.
ويعتبر ثقب بطون البقر في الغرب والمزارع المتواجدة هناك واحد من الأتجاهات الجديدة في مجال الزراعة العضوية وقد بدء هذا التصرف بالإنتشار بشكل ملحوظ في المزارع الغربية حيث يتم عمل عملية جراحية للأبقار وإجراء ثقب في بطنها ويكون هذا الثقب مغلق بغطاء يفتح ويغلق عن طريق العمال في هذه المزارع !!
يتم عمل الثقب جراحيًا وتركيب ما يُعرف بـ “الكانيولا” في جسد البقرة، حيث يُسمح لها بالرعي لمدة من الوقت، وبعد فترة يتم جمع الطعام من داخل الثقب واختباره. يساعد هذا التحليل المنتجين في معرفة أفضل أنواع الأعلاف. هذه العملية ليست مزعجة للأبقار، بل الغريب أنها مفيدة لها، فإن أصبحت إحدى الأبقار مريضة، فيتم إيصال الدواء لها مباشرة عبر المعدة.

شاهد فتيات نمساويات جميلات يتكلمن العربية و يبحثن عن أصدقاء عرب لهاذا السبب؟

عيد الحب في المغرب 

ينظر المغاربة على ان المسألة مظاهر الإحتفال بعيد الحب من الأمور الشخصية، وأنه احتفال أوروبي خرج إلى العالمية، ولا يرى معظم المغاربة في ذلك أي تناقض مع قيم المجتمع، فهو احتفال رمزي يتبادل من خلالها الناس الورود والهدايا.

فعلى الرغم من الأفكار الرافضة للاحتفال بعيد الحب في المغرب، إلا أنّ هذه المناسبة أخذت مكانتها في المجتمع، خصوصًا أنها تعتبر مناسبة لحصد الأموال من التجارة، بحيث يقوم التجار باستغلالها، لبيع الورود والهدايا العاطفية، وكذلك تدخل ضمن التنشيط السياحي، لذا فإن تحالف المال والحب أَصبح قادرًا على جعلها مناسبة سنوية إيجابية. كما أن العديد من المغاربة لا يرون في ذلك أي سلبية أو مس بالثقافة المغربية والمغاربية بشكل عام، بل تصنف في نطاق الإنفتاح والتفاعل الثقافي الذي يعرفه المغاربة منذ العصور القديمة.

ما هي الدار البيضاء

مدينة الدار البيضاء مدينة مغربية وتنطق بالمغربية كازبلنكا .وهي احدى اهم مدن المملكة الكغربية .أكبر مدينة في المغرب، وتقع في الجزء الغربي من البلاد على المحيط الأطلسي. بل هي أيضا تعتبر أكبر مدينةً في المغرب العربي ككل ، فضلاً عن إنّها واحدة من أكبر وأهم المدن في أفريقيا، اقتصادياً وديموغرافيا وسياسياً. الدار البيضاء المغربية هي الميناء الرئيسي والمركز الصناعي في المغرب. تعداد السكان لها عام 2012 يبلغ حوالي 4 ملايين نسمةً وهي تعتبر محافظة من محافظات المملكة المغربية . أمّا تعداد سكان المحافظة ككل فهو يبلغ حوالي 5 ملايين نسمةً . وتعتبر الدار البيضاء المركز الاقتصادي والمالي والتجاري للمملكة المغربية، أمّا العاصمة السياسية للملكة المغربية تعتبر مدينة الرباط هي المركز السياسي للحكومة والوزارات والدوائر الحكومية . يوجد في مدينة الدار البيضاء مقرات لمعظم الشركات الكبرى في المغرب وافريقيا . تشير الدراسات التاريخية ان الدار البيضاء انشئت في القرن السابع قبل الميلاد وكان اسمها قديماً مدينة أنفا ويعني هذا الأسم المدينة العظيمة وكان تأسيسها ضمن المملكة البربرية (بورغواطه) عام 768 قبل الميلاد كما استعمرها الفنيقيون كونها كانت مدينة مزدهرةً على المحيط الأطلسي وكون ارضها كانت خصبةً وبعد ذلك اخذها دولة الدّولة الأسلامية وبعد ذلك دولة المرابطين . ارتفع شأن هذه المدينة في القرن الرابع عشر كونها اصبحت ميناءاً رئيسياً في المغرب العربي وكانت في ذلك الوقت ملاذاً للقراصنة والسفن الحربية واستهدفها جراء ذلك البرتغاليون ودمروا المدينة عام 1468 واستخدم البرتغاليون انقاض هذه المدينة قاعدةً عسكريةً لهم وبعد ذلك وعلى انقاض وحول المدينة المدمرة نشأت مدينة كازلنكا باللغة البرتغالية وتعني الدار البيضاء واصبحت بعد ذلك تحت السطرة الأسبانية وبعد ذلك عادت للسيطرة البرتغالية الى أن دمرها الزلزال وأعاد السلطان محمد بن عبدالله بناءها من جديد . وفي القرن التاسع عشر بدأت تظهر اهمية هذه المدينة كونها اصبحت مركزاً صناعياً وتجارياً وكانت موردا رئيسياً للمغرب ثم غزاها المستعمر الفرنسي واستعمرها . وفي الحرب العالمية الثانية استعملها الأنجليز والأميركان كقاعدة لهم ومركز إنطلاق لعملياتهم العسكرية ضد الغزو الألماني والأيطالي . وبعد ذلك وفي عام 1943م استضافت هذه المدينة اهم مؤتمر في القرن العشرين هو مؤتمر الدار البيضاء والذي كان في قاعدة جوية اميركية وكان اللقاء الشهير بين الرئيس الأميركي روزفلت ورئيس وزراء بريطانيا ونستون تشرشل ومنذ هذا المؤتمر تحولت الحرب العالمية الثانية واصبحت للحلفاء ضد المحور . المدينة في السنوات الماضية استضافت الكثير من مؤتمرات القمة العربية والأفريقية والمؤتمرات الإقتصادية .ويمكن وصف المدينة أنّها من أورع وأجمل مدن افريقيا سياحياً أيضاً لجمال شواطئها وحدائقها .

مدينة ميلانو في إيطاليا

%d9%85%d8%af%d9%8a%d9%86%d8%a9_%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%88_%d9%81%d9%8a_%d8%a5%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a7مدينة ميلانو تعتبر مدينة ميلانو بأنها الثانية على مستوى إيطاليا من حيث السكان؛ إذ يصل عدد سكانها إلى ما يفوق 1.3 مليون نسمة، وهي مركز لإقليم لومبارديا، وحملت لقب المعجزة الاقتصادية الإيطالية خلال القرن الماضي بعد أن شهدت زحفاً عمرانياً هائلاً، كما شهدت رقعة العلاقات والروابط الاقتصادية والاجتماعية توسّعاً ملحوظاً حتى شملت إلى المناطق المجاورة للمدينة. تنضمّ مدينة ميلانو إلى منطقة يطلق عليها اسم الموزة الزرقاء، وتعّد من أكثر المناطق ارتفاعاً من حيث الكثافة السكانية والصناعية، ويعود تاريخ تأسيسها إلى شعوب السلت، ويذكر بأن المدينة كانت قد اتخذتها الإمبراطورية الرومانية الغربية عاصمة لها. انضمّت مدينة ميلانو إلى مملكة إيطاليا في عام 1859م، ومع مجيء مطلع القرن العشرين أصبحت المدينة مركزاً لانطلاق الثورة الانتاجية الشابة في البلاد، ومع تقدّم الزمن اتّخذت أهميّةً عظمى في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية حتى أصبحت مركزاً لها جميعها، وما زاد من ازدهارها دورها الرئيسي الذي لعبته في الحرب العالمية الثانية؛ إذ أصبحت مركزاً لحركة المقاومة الإيطالية للتصدي للنازية. التسمية تضاربت الآراء والروايات حول سبب تسمية المدينة بهذا الاسم، إلا أن الغالبية تشير إلى أن كلمة ميلانو مشتقة من الاسم “ميديولانوم” وهي اسم المدينة باللاتينية، ويشير معنى اسمها في اللاتينية إلى مقطعين وهما: ميديو وتشير إلى الوسط، أما الشطر الثاني فيشير إلى كلمة سهل. الجغرافيا تشغل مدينة ميلانو حيزاً في الجزء الشمالي الغربي من وادي بو الواقع في المناطق الشمالية من إيطاليا، وتعبر المدينة عدد من الأنهار ومن أبرزها: نهر بو الذي يبدأ من الجنوب باتجاه الشمال ويعبر جبال الألب، أما نهر تيتشينو فإنه يعبر الأجزاء الغربية من المدينة، ونهر أدا في المناطق الشرقية. تتأثر المدينة بالمناخ الرطب شبه المداري، ويأتي عليها الصيف حاراً، أمّا شتاؤها فيأتي بارداً جداً ورطباً، وتعتبر المدينة محميّةً بحاجز طبيعي من أي مؤثر خارجي قد يلّم بها من البحار والأجزاء الشمالية من القارة الأوروبية. السكان بلغ عدد السكان ذروته في عام 1973م؛ إذ أصبح في تلك الفترة 1.743.427 نسمة، الأمر الذي استدعى إطلاق لقب المعجزة الاقتصادية الإيطالية عليها، إلا أنّ الثلاثين عاماً التي تلت تلك الفترة بدأ عدد السكان ينخفض تدريجياً، إذ غادر عدد كبير منهم إلى المناطق القريبة من المدينة فأصبح عددهم 1.316.497 في عام 2003م، ويتوزّع سكانها البالغ عددهم وفقاً لإحصائيات عام 2013م على المساحة الممتدة إلى 181.67 كيلومتراً مربعاً، وترتفع عن مستوى سطح البحر بنحو 120 متراً مربعاً.